محمد بن طلحة الشافعي

98

الدر المنتظم في السر الأعظم

أبرار ، زمانه الاعتدال ، ماله من زوال ، فقد كشفنا حجاب المصون ، ورفعنا نقاب الكون . وأمّا حلب : فسيحرقها التركي ، وحماة يخرّبها الكردي ، وحذر حمص من العربان ، وحلب من الغربان . وفي سنة تسع : ستنزل بنو الأصفر على المرج الأصغر ، وأمّا قبر الخليل ، فعليه الدمّ يسيل ، فافهم فقد فتحت باب الكنز المكنون المختوم ، والرمز المكنون المكتوم ، لمن أراد الدخول ، إلى حديقة أسرار الغيوب ، ورضوان روضة أنوار القلوب ، والحمد لله الفتّاح ، والصلاة والسلام على راح الأرواح ، مازح الأرواح ، وفالق الصباح ، والحمد لله وحده ولا إله غيره .